|
|
العقيدة - أركان الإيمان
· نؤمن بالملائكة في حدود ما أخبر القرآن والسنة وهي مخلوقات نُورَانِيَّة لا تدركها حواسنا . · الملائكة تطيع الله في كل شيء. · للملائكة أدوار مختلفة حددها الله سبحانه وتعالى ، منهم المُوَكَّلُون بحفظ البشر من السوء ، ومنهم الموكلون بتسجيل أعمال البشر ، ونصرة المؤمنين ، وغير ذلك. · ذكر القرآن بعض الملائكة كجبْريل ملك الوحي، وميكائيل (ميكال) ، ومَلَك الموت ، ومالِك خازن النار ، والتسعة عشر الموكلون بسَقَر، وحملة العرش.
الإيمان بالملائكة : طبيعة الملائكة: الآية: ]وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ ولَدَاً سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرمُونَ* لاَ يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ[ [الأنبياء : 27،26].
و:
]وللهِ
يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَوَات وَمَا فِي الأَرضْ مِن دَابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ
وَهُمْ و:]وَمَا مِنَّا إِلاَّ لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ* وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ* وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ[ [الصافات: 164-166].
و:
]يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا
النَّاسُ وَالحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لاَّ يَعْصُونَ
اللهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ[
و:
]الْحَمْدُ
للهِ فَاطِرِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً أُوْلِي
أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ
إِنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ[
وفي الحديث: ((خُلِقَت الملائكةُ من نور ، وخُلِقَ الجانُّ من مارِجٍ من نار، وخُلِق آدمُ مما وُصِفَ لكم)) (مسلم). أدوار الملائكة:
الآية:
]لَهُ
مُعَقِّبَاتٌ مِّنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ
اللهِ[ و: ]الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ للَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ[ [غافر : 7].
و:
]أَمْ
يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم بَلَى وَرُسُلُنَا
لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ[
و:
]وَإِنَّ
عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ * كِرَامًا كَاتِبِينَ * يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ[
و:
]وَإِنَّهُ
لَتَنـْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ[ وفي الحديث: ((الملائكةُ يتعاقبون، ملائكةٌ بالليل وملائكةٌ بالنهار، ويجتمعون في صلاةِ الفجر وفي صلاةِ العصر؛ ثم يَعْرُجُ إِليه الذين باتـُوا فيكم، فيسألُهُم - وهو أَعْلَم - فيقول: كيف تَرَكْتُم عبادي ؟ فيقولون : تركناهم يُصَلُّون وأتيناهم يصلون)) (متفق عليه). و: ((إِن للهِ ملائكةً يطوفون في الطُّرُقِ، يلْتَمِسون أهلَ الذِّكْر، فإِذا وجدوا قوماً يذكرون اللهَ تنادَوْا هَلُمُّوا إِلى حاجَتِكُم ....)) (متفق عليه) . و: ((إِن للشيطانِ لَمَّةً بابنِ آدم وللمَلَكِ لَمَّة ...)) (الترمذي) . و: ((ما من خارجٍ خَرَجَ من بيِتِهِ في طلبِ العِلْمِ إِلاّ وضعت لَهُ الملائكةُ أجْنِحَتَها رضاً بما يَصْنَع)) (ابن ماجه) . ملائكة ذكرهم القرآن: (جبريل): الآية: ]عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى* ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى * وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلَى * ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى * فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى * فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى * مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى[ [النجم: 5-11]. ومثلها: ]إِنَّهُ لَقَولُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ * مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ * وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ * وَلَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ الْمُبِينِ[ [التكوير: 19-23]. و: ]قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللهِ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ[ [البقرة: 97]. (جبريل وميكائيل): ]مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلَّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ[ [البقرة: 98]. (ملك
الموت):
الآية:
]قُلْ
يَتَوَفَّاكُـم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى
رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ[
الآية: ]وَنَادَوْا يَا مـالِكُ لِيَـقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَـالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ[ [الزخرف : 77]. (التسعة عشر الموكلون بسقر): الآية:] سَأُصْلِيهِ سَقَرَ * وَمَاَ أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ * لاَتُبْقِى ولاَ تَذَرُ * لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ * عَلَيْهَا تِسَعَةَ عَشَرَ[ [المدثر: 26-30]. (حملة العرش):
الآية: ]وَالْمَلَكُ
عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ
ثَمَانِيةٌ[
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||