|
الغِيبَة : · الغيبة أن تذكر أخاك بما يكره ؛ تصريحا أو تلميحا أو إِشارة ؛ في غيابه ، حتى لو كان فيه ما تقول. · علاج الغيبة بتقوى الله ، والانشغال بعيوب النفس ، ومجاهدة نوازع الشر فيها. · لا تباح الغيبة إِلا للتظلم، أو تغيير المنكر، أو التحذير، أو للاستشارة. · من الغيبة سوء الظن وهي غيبة القلب. الفُحْش : · الفحش هو التعبير بلفظ قبيح بغرض الإِيذاء ، أو نتيجة للتعود والتربية السيئة. النميمة: · النميمة نقل كلام إِنسان فيه إِساءة عن إِنسان آخر إِليه ؛ بقصد الإِفساد بينهما . · النميمة أسوأ من الغيبة لأنها توقع العداوة والبغضاء وقطع الأرحام . · لا تجوز النميمة إِلا لدرء مفسدة ، أو تنبيها لمصلحة عامة . · النمام فاسق مردود الشهادة. الغيبة: الآية: ]وَلاَ يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ[ [الحجرات: 12]. و: ]وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الـمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِين[ [الأحزاب: 58]. والحديث: ((كلُّ المسلمِ على المسلمِ حَرامٌ : دَمُهُ ومَالُهُ وعِرْضُه)) (مسلم). و: ((مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلَمَةٌ لأَخيهِ مِنْ عِرْضٍ أو شَيءٍ فَلْيَتَحَلَّلْهُ منه الْيَوْمَ قَبْل أن لا يَكُونَ دِينارٌ ولا دِرْهَم ، إِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ بِقَدْرِ مَظْلَمَتِهِ ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَحُمِلَ عَلَيْهِ)) (متفق عليه). و: ((يا مَعْشَرَ من آمَنَ بلِسانِهِ ولم يَدْخُل الإيمانُ قَلْبَه، لا تَغْتَابُوا المسلمِينَ ولا تَتَبَّعُوا عَوْرَاتِهِم، فإِنَّ من تَتَبَّعَ عَوْرَاتِهِمْ يَتَّبِعُ اللهُ عَوْرَتَه، ومَنْ يَتَّبِعِ اللهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ فى بَيْتِه)) (أبوداود). و: ((إِنَّ لصاحِبِ الحقِّ مَقالاً)) (متفق عليه).
و: ((لَىُّ الوَاجِدِ يُحِلُّ
عُقوبَتَهُ وعِرْضَه)) (البخاري). الفحش: الحديث: ((فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحْشَ ولا التَّفَحُّش)) (أبو داود). و: ((لَيْسَ المُؤْمِنُ بالطَّعَّانِ ولا اللَّعَّانِ ولا الفَاحِشِ ولا البَذِيء)) (الترمذي). و: ((المُتَسابَّانِ شَيْطانَانِ يَتَعاوَيَانِ وَيَتَهَارَجَان)) (أبو داود - عن منهاج المسلم). و: ((سِبابُ المُؤْمِنِ فُسُوقٌ وقِتَالُهُ كُفْر)) (متفق عليه).
و: ((وإِنِ امْرُؤٌ شَتَمَكَ
وعَيَّرَكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ فَلاَ تُعَيِّرْهُ بِمَا تَعْلَمُ فيه ؛
فَإِنَّمَا وَبَالُ ذَلِكَ عَلَيْهِ)) (أبو داود). النميمة: الآية: ]وَلاَ تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَّهِينٍ* هَمَّازٍ مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ * مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ* عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ[ [القلم: 10-13]. والحديث: ((لا يَدْخُلُ الجنَّةَ نَمَّام)) (مسلم). و: ((أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِشِرَارِكُمْ: المَشَّاءُونَ بالنَّميمَةِ، المُفْسِدُونَ بين الأَحِبَّةِ، البَاغُونَ للبُرَءَاءِ العَنَتَ)) (أحمد).
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||