|
|
دليل المشروع شارك بالانضمام إلى مجموعة المشروع:
* تقديم برامج لتعليم مبادئ علوم الإسلام لكل مسلم ومسلمة، من كل الأعمار، وتعريف غير المسلمين به في كل مكان، وبشتى اللغات الممكنة. * نشر هذه البرامج عبر الموقع وشبكة الإنترنت، بالوسائط المطبوعة والمسموعة والمرئية، بين الأفراد والهيئات في شتى أنحاء العالم. * التعاون مع أئمة المساجد والجمعيات الأهلية والمؤسسات التعليمية، وكذلك المراكز الثقافية والإعلامية وغيرها، في تقديم هذه البرامج في صورة دورات تعليمية، أو كعروض وندوات للتعريف بالإسلام. * توفير المواد والوسائل التعليمية والدعوية، وتيسير الحصول عليها بأسعار زهيدة أو مجانا للأفراد والمجموعات والهيئات من خلال المجموعة البريدية والناشرين والهيئات المتعاونة معها. * نشر الوعي بوجوب تعلم أساسيات الإسلام، وتعليمه للنشء منذ الصغر، وكذلك العمل على نشر رسالة الإسلام عبر العالم. أولا- برامج التعليم 1- " تجويد القرآن الكريم": المرجع التعليمي: "مبادئ علم التجويد" مع تسجيل وتطبيقات صوتية – د.سالم محمود عبد الجليل، وكيل وزارة الأوقاف المصرية. (نشر: مطبعة فجر بالقاهرة). يقدم بإشراف محفظين معتمدين. 2- "الإسلام للمثقفين": مبادئ علوم الإسلام للمثقفين. المرجع: "علم نفسك الإسلام" – د. نبيل عبد السلام هارون – تصريح مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر رقم 9740/14. (الناشر: دار النشر للجامعات). 3- "الإسلام للناشئين":
للأطفال والشباب من سن 7 إلى 18 سنة. كتب المنهج: السلسلتان المتكاملتان: ثانيا- برامج الدعوة 4- "تقديم الإسلام": منهج موجز لتمكين المسلم المثقف من التعريف بالإسلام، بصورة مقنعة وميسرة، وبشتى اللغات. مصادر المنهج: مجموعة "تقديم الإسلام" من سلسلة "الإسلام للجميع" باللغات الإنجليزية والفرنسية والأسبانية والألمانية. (دار النشر للجامعات ودار الترجمة). 5- "إعجاز القرآن": برنامج يعرض الأدلة والبراهين على إعجاز القرآن وصدق رسالة الإسلام. مرجع البرنامج: كتابا "البرهان على صدق تنزيل القرآن"، و: "القرآن: من المتكلم؟" (الناشر: دار النشر للجامعات) 6- "الحق المبين": خلاصات موجزة لردود العلماء على مفتريات ومغالطات أعداء الإسلام، بأسلوب واضح ميسر للجميع، تنشر كرسائل مطبوعة أو إلكترونية وعلى الموقع. - يشكل المشاركون في المشروع مجموعة بريدية عالمية على شبكة الإنترنت، للتعاون في نشر وتطبيق وتطوير المشروع. - تدار المجموعة بنظام "الجمعيات الإلكترونية"، وهو النظام الذي يشارك به كل عضو في المشروع من موطنه ومحل عمله أو إقامته، بالقدر والأسلوب الملائم له. - وبالتالي لا ينحصر نشاط المجموعة في مقر أو حيز مكاني او جغرافي ضيق، ولا في أوقات عمل محددة. - عضوية المجموعة مفتوحة لكل مسلم ومسلمة من شتى أنحاء العالم؛ بلا قيد ولا شرط سوى الالتزام بأهداف وبرامج المشروع طبقا لهذا الدليل. - يتواصل الأعضاء من خلال المجموعة البريدية الرئيسية: http://groups.google.com/group/abcislam
ثانيا- أعضاء عاملون، الذين يشكلون فريق عمل، ويضطلعون بمهام محددة لتطوير برامج ومواد المشروع، وإعداد خطط ووسائل نشر وتطبيق برامج المشروع. ينبثق من المجموعة فريق عمل لتنفيذ مهام محددة تتعلق باستكمال وتطوير برامج المشروع، وإعداد مواد ووسائل تقديم البرامج ونشرها. وذلك في أي من المجالات النوعية الآتية: التسويق · عرض البرامج التعليمية والدعوية، وكذلك المواد والوسائل المتعلقة بها (كتب - عروض باور بوينت – تسجيلات) على الأئمة والدعاة وعلى الجمعيات والمراكز الإسلامية وغيرها من الجهات المهتمة بالتعليم والدعوة بشتى اللغات. التزويد · توفير المواد والوسائل التعليمية وغيرها من المتطلبات العملية للمشروع، وإهداؤها أو توصيلها إلى الهيئات والأفراد المهتمين بالتعليم أو الدعوة، في صورة كتب أو نسخ مصورة أو تسجيلات واسطوانات CD . الدعم · المساهمة المادية في تكاليف إعداد وطباعة وإنتاج هذه المواد والوسائل ونشرها على موقع الإنترنت - كصدقة جارية، وكذلك السعي لتدبير المساهمة المادية اللازمة من خلال الجهات الطالبة أو المجموعات البريدية أو من يرغب من الهيئات أو أهل الخير. التحرير · إعداد شروح مسجلة للدروس، وإرشادات تعليمية للمعلمين، وبنك أسئلة للتقييم الذاتي للدارسين. وكذلك إعداد خلاصات باب "الحق المبين" بالموقع، وجمع وتحديث بيانات "الإسلام اليوم" و"أبواب الخير"، وما يستجد من الأبواب. الترجمة · ترجمة كافة مواد الموقع وصفحاته والنشرات والوسائل التعليمية المقروءة والمسموعة إلى اللغات المختلفة. التطوير · استكمال وتطوير وتحسين مواد ووسائل عرض البرامج (عروض باور بوينت - تسجيلات للمناهج وشروحها صوتية و/أو فيديو – اختبارات إلكترونية – برامج تعليمية تفاعلية). الإنترنت · تطوير تصميم وخدمات الموقع، والتوسع في نشر الموقع على شبكة الإنترنت، والربط بالمواقع الإسلامية والمجموعات البريدية وغيرها، والإدراج في محركات البحث. التعليم · تجهيز دروس البرامج التعليمية، والتعاون مع الجهات المختلفة لإعداد وتقديم دورات لتدريس وشرح البرامج التعليمية لديها. الدعوة · التعريف بالإسلام باللغات الأجنبية وبوسائل العرض المختلفة، بالتعاون مع الهيئات والمراكز الإسلامية عبر العالم. شارك معنا وهذه دعوة مفتوحة لكل من مسلم ومسلمة أن يساهم بشكل فعال في أي من هذه المجالات، وأن ينضم إلى المجموعة البريدية للمشروع للتواصل والتعاون. هدانا الله وجمعنا وأعاننا على أداء خير ما يرضيه. والحمد لله والفضل والمنة منه أولا وآخرا. سجل بريدك الإلكتروني بموقع المجموعة: http://groups.google.com/group/abcislam 1- ابدأ بنفسك: قم بدراسة (أو للمتخصصين: مراجعة) البرنامج (أوالبرامج) التعليمية المناسبة لك، ولأبنائك، ولدورك في المشروع: إما من على صفحات الموقع، أو طباعة الملفات من الموقع، أو بالحصول على نسخة مطبوعة من الناشر أو المكتبات. 2- ادع أسرتك / جيرانك / معارفك إلى المشاركة في لقاءات دورية لتدارس البرامج. ويفضل بالاستعانة بمعلم متخصص 3- اعرض برامج المشروع (رقم 1- 3) على معارفك من القائمين على المساجد / الجمعيات / المراكز الإسلامية / الأندية، وادعهم إلى تطبيقها وعقد دورات لتدريسها لمجموعات من الدارسين 4- تابع تعليم أبنائك أو أبناء قرابتك منذ الصغر (برنامج 3)، أو استعن بمعلم خاص، أو بالمراكز التي تقدم هذه المناهج أو ما يناظرها 5- ادع من تعرف من الآباء والأمهات إلى أن يحذوا حذوك في تعليم أبنائك هذه المناهج 6- تعرف على المواد المتاحة لبرامج التعريف والدعوة (رقم 4-6) وادرسها جيدا: مبدئيا من على صفحات الموقع، أو بطباعة الملفات من الموقع، أو بالحصول على نسخ من الكتب 7- ادع من حولك لاستخدام هذه المواد للمساهمة في التعريف بالإسلام وهداية من يتاح لهم التعامل المباشر معهم في بلاده أو عند السفر لخارجها، أو عبر الإنترنت 8- وكذلك ادع القادرين – أفرادا وهيئات وناشرين – إلى المساهمة في توفير وتقديم - أو تيسير الحصول - على مواد التعليم والدعوة لتوزيعها مجانا أو بأسعار زهيدة 9- السعي لتوصيل وتوزيع مواد الدعوة من خلال شتى السبل، مثل: * السائحين القادمين إلى بلاد العالم الإسلامي (الفنادق – المرشدين السياحيين - المواقع السياحية – مكاتب السفر والسياحة – مكاتب الاستعلامات – المراكز الثقافية – القنوات الفضائية). * المسافرين للعمل أو الدراسة في مجتمعات غير مسلمة (للدعوة الفردية، أو اللقاءات الاجتماعية، أو للعرض في المناسبات العامة). * التواصل البريدي عبر الإنترنت: بالبريد الإلكتروني، أو عبر المجموعات البريدية المختلفة. 10- الإرشاد إلى "دليل أبواب الخير"، والمساهمة في تزويد الدليل ببيانات جهات الخير التي تعرفها في محيطك. 11- دعوة الآخرين للمشاركة في أنشطة المشروع: بالانضمام إلى المجموعة البريدية، او كمعلمين، أو بالدعم المادي لأنشطة المشروع.
* "طلب العلم فريضة على كل مسلم"، فريضة أوجبها الله تعالى في أول كلمة من وحيه، وفيما تتابع من الوحي إلى تمام الرسالة. ثم أمر الله رسولَه الخاتم أن يبينه للناس، وأمرنا أن نتعلمه ونتدبره، وأن نتسابق في تعلمه وتدبره، وأن نعلمه غيرنا و أن ننشره بين العالمين. كما توعدنا إن تكاسلنا أو تقاعسنا عن إبلاغه. * ثم أمر كل من وصلته الرسالة ونطق بالشهادتين أن يعمل بكل ما شرعه الله في كتابه وسنه بأمر الله رسوله من أحكام وفضائل، وإقامة منهجه الشامل في سائر أمور الحياة، وهداية الناس جميعا إليه. وبهذه الشروط تتحقق "الخيرية" التي وصف الله بها أمة الإسلام الواحدة؛ التي تجمع المؤمنين من كل جنس ولون ولغة على امتداد الزمان والمكان. وهكذا كانت الأمة حقا عندما أقبلت على "تعلم الإسلام"، ووعت مراميه، ودعت إليه، وانطلقت "تعلمه للناس" على امتداد المعمورة. * ثم مضت قرون اجتمع فيها على الأمة من يزينون لها الدعاوى الزائفة والمتع الزائلة، ويبثون بينها الفتن والدسائس، ويصرفونها عن العلم النافع إلى الأوهام والأباطيل، حتى انفرط عقد الأمة ثم هيمن عليها أعداء الإسلام عسكريا، وسياسيا، واقتصاديا، وأخيرا فكريا. ولم يبق من وعي الأمة برسالتها وفهمها بدينها إلا القشور وبعض الشعائر والمظاهر، وفشت فيها كل عوارض الجهل: من مفاهيم فاسدة، وفكر متطرف أو مُفَرِّط، وتعصب مذهبي وعرقي وجغرافي، وفرق متناحرة وجماعات ضالة، ومظاهر شرك ووثنية، واتباع أعمى لأسوأ ما في غيرها من الأمم من عادات وخصال. * من هذه العجالة يتبين لنا أن مكمن الدواء، ومصدر الغفلة والبلاء هو انحسار الوعي وضحالة العلم والثقافة الإسلامية بين عامة المتعلمين فيما يسمى بظاهرة "الأمية الدينية". وهي لا تقل خطرا إن لم تكن أشد وأنكى من أمية القراءة والكتابة؛ لأن المصابين بها هم "المثقفون" الذين يقودون الفكر والسياسة وكافة الأنشطة ويربون الأجيال، ومن ثم فإن هذه الأمية الدينية هي العامل الأساسي وراء ما آل إليه حال الإسلام وأهله وعالمه اليوم. * إن البداية الحقيقية لإصلاح الفرد والأمة هي إحياء العقل المسلم: فهما واضحا وعلما صحيحا بهذه الرسالة الخالدة، ومنهجها الهادي لصلاح الفرد والأسرة والمجتمع والعالم أجمع. ولا يتسنى ذلك إلا بمناهج ومراجع تعليمية واضحة ميسرة وشاملة، لتعليم أساسيات الإسلام التي لا غنى عنها لكل مسلم، ولا خلاف عليها بين جمهور العلماء، بعد أن انحسرت مناهج تعليم الإسلام في برامج التعليم العام في معظم الأقطار إلى قشور لا تتناسب مع سعة وشمول وثراء رسالة الإسلام المتمثلة في القرآن العظيم وذخائر السنة وتراث الأئمة العلماء، واقتصر المتاح لأغلب المسلمين على تعلم ترتيل القرآن والاحتفاء بحفظه دون تفسير لمعانيه أو فهم لمقاصده أو معرفة ما جاء به من منهج شامل لصلاح الفرد والأمة. * أما معاهد العلم الشرعي، ومناهجها ومراجعها على امتداد العالم الإسلامي فإنما هي في مجملها لإعداد المتخصصين من الدعاة والمعلمين، وأئمة المساجد والقضاة والمفتين؛ وليست لتزويد عامة المسلمين بحاجتهم من المعارف الأساسية. وكذلك الأمر بالنسبة لكتب التراث وتحقيقاتها وشروحها فإنها في مجملها لا تناسب قارئ اليوم المبتدئ – سواء لصعوبة لغتها وأسلوب تأليفها، أو لإسهابها وكثرة استطراداتها، وبعدها عن الترتيب والتركيز الذي يتسم به التأليف المعاصر بوجه عام. وكذلك أيضا شأن الدروس والمحاضرات العامة التي تبث في المساجد أو تذاع في الفضائيات، فإنها لا تقدم وفق منهج متدرج متكامل، و ليس للمتلقي لها أي دور إيجابي، ولا يتجاوز تأثيرها عليه في الأغلب حدود متعة الاستماع والمشاهدة؛ فلايعلق بذهنه ووجدانه منها إلا القشور والتأثر الزائل. * وكذلك أيضا شأن الدروس والمحاضرات العامة التي تبث في المساجد أو تذاع في الفضائيات، فإنها لا تقدم وفق منهج متدرج متكامل، و ليس للمتلقي لها أي دور إيجابي، ولا يتجاوز تأثيرها عليه في الأغلب حدود متعة الاستماع والمشاهدة؛ فلايعلق بذهنه ووجدانه منها إلا القشور. ومن ثم فإن إحياء الإسلام في عقول الأمة و قلوبها لا يتحقق إلا بالتدرج في اكتساب العلم وفق مناهج منظمة، وبمخاطبة الناس على قدر عقولهم، كما جاء بالحديث الشريف، أي على قدر فصاحتهم وذكائهم وتقدم مداركهم وقدراتهم. * من هنا كانت الحاجة العاجلة لعمل جاد لمحو الأمية الدينية،وتعليم أساسيات الإسلام لكل مسلم ومسلمة، من خلال منهج دراسي ميسر ومتدرج، يعوض القصور البالغ في مناهج ومصادر ووسائل تعليم الإسلام، ويأخذ بيد عامة المتعلمين للمشاركة الإيجابية في التلقي والتعلم، وبذل الجهد في الدراسة الواعية؛ وفقا لمنهج محدد متكامل،حتى تتفتح لهم رويدا أبواب التزود من فيض علوم الإسلام وتراثه الزاخر الممتد، هذا من ناحية. *كذلك الحاجة للمسارعة بإحياء وتفعيل الدعوة المباشرة إلى الإسلام ومواجهة الأباطيل والدعوات المضادة، بتزويد كل مسلم بالحقائق والوسائل، وتمكينه من المشاركة في الدعوة والتعريف وتصحيح الباطل، في صورة مواد إعلامية واضحة ميسرة موجزة، وشاملة لكل عناصر الإقناع والتعريف والرد. * ومن هنا نشأت فكرة المشروع في صورة سلسلة مؤلفات مختارة في مجالي التعليم والدعوة (سلسلة الإسلام للجميع)، ثم نشرها على الموقع، وطرح المشروع لمشاركة من يشاء في كل مكان، من خلال مجموعة العمل على الإنترنت.
|