هداية: ابدأ هنا ألف باء الإسلام تعليم: ابدأ هنا الصفحة الرئيسية

كيف نحيا مسلمين؟

 50 نصيحة من هدي الكتاب والسنة

في الدعوة والتبليغ

تمهيد - عهد مع الله

في المال والأعمال

في الحياة اليومية

في وحدة الأمة

في التعليم والثقافة

 
خامسا – في وحدة الأمة
 40)            الدعوة والسعي والعمل على ترسيخ الإيمان بوجوب إعادة توحيد الأمة، وذلك من خلال: مناهج التعليم منذ الصغر، ووسائل الإعلام ومنابر الدعوة، والدعاء  اليومي للأمة: بالتوحد والرجوع إلى الحق  وبنصر الله وتأييده.

41)            التعرف اليومي على أحوال العالم الإسلامي والأقليات المسلمة من مصادر الإعلام الإسلامية المتاحة (صحف وقنوات فضائية ومواقع إنترنت)، ومدارسة أحوال الأمة بين أفراد الأسرة، وبين الجيران والزملاء.

42)            الحرص على التواصل مع المسلمين في كل الأقطار بشتى اللغات التي يتيسر للمسلم التواصل بها، والمشاركة في الأنشطة الجماعية كالحوارات على الإنترنت والزيارات والمؤتمرات والمسابقات الرياضية.

43)            التصدي بكل حزم لما تبثه الدوائر السياسية والإعلامية المعادية للإسلام من فتن وأكاذيب لإثارة الضغائن والكراهية بين الشعوب المسلمة، أو لاستغلال فقرهم وجهلهم لتنصيرهم وفتنتهم عن دينهم.

44)            التكافل المستمر مع الدول والأقليات المسلمة الفقيرة والمضطهدة والمنهكة بالقهر والحروب، وإيجاد السبل لإيصال المساعدات، والعمل على إنشاء الصناديق اللازمة لذلك من خلال المؤسسات والمنظمات الرسمية والأهلية.

45)            حسن معاملة الأقليات غير المسلمة في بلاد المسلمين والبر بهم، والعدل في الحقوق والواجبات بين كل المواطنين "لهم ما لنا وعليهم ما علينا"، وحماية دمائهم وأعراضهم وأموالهم، وعدم المساس بحريتهم الكاملة في أمور دينهم.

46)            الاستجابة الفورية للكوارث والنكبات التي تحل بالمسلمين بتقديم التبرعات المادية والعينية، وتنبيه المسلمين إليها وحضهم على المشاركة، والمداومة على التبرع لكل نازلة حتى زوال آثارها.

47)            السعي والتعاون وبذل الفكر والمال والجهد في جمبع أقطار الأمة لامتلاك كل أسباب القوة العلمية والتقنية والعسكرية، لتحرير ديار المسلمين وحمايتها وردع كل من تسول له نفسه العدوان عليها.

48)            التناصر للجهاد لتحرير المسلمين وديارهم من القهر الذي تواطأ عليه كل أعداء الإسلام منذ ظهوره، وبلغ أقصاه الآن، وذلك ببذل النفس والمال والسلاح، وتبادل المعلومات والمساندة السياسية والإعلامية، وبالدعاء في كل صلاة.

49)            مقاطعة الأمم والحكومات المعادية للإسلام، التي تقاتل المسلمين في دينهم ودعوتهم، وتشق صفوفهم بالدسائس وتولية العملاء، وتحول دون وحدتهم، وتعمل على إخراجهم من ديارهم أو تحاصرهم فيها، أو تساعد أعداءهم بالمال والسلاح والتأييد الدولي.

 50)            التوقف عن كل صور التعاون العسكري مع كل هذه الدول – المعتدية والمناصرة للمعتدين –  سواء بقواعد عسكرية أو تسهيلات حربية أو تبادل معلومات أو غير ذلك.

في الدعوة والتبليغ

تمهيد - عهد مع الله

في المال والأعمال

في الحياة اليومية

في وحدة الأمة

في التعليم والثقافة

 شواهد من الكتاب والسنة
في وحدة الأمة
 

(40)

وحدة الأمة:

الآية:] إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ[ [الأنبياء: 92].

و: ]وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ [ [المؤمنون: 52].

و: ]وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ * وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ البَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ [ [آل عمران: 103-105].

و: ]إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ[ [الحجرات: 10].

والحديث: ((المؤمِنونَ تَكافَأُ دِماؤُهُمْ، وهُمْ يَدٌ على مَنْ سِواهُمْ، ويَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْناهُمْ)) (النسائي).

(42)

تواصل الأمة:

الآية: ]يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِير[ٌ [الحجرات: 13].

والحديث: ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى)) (متفق عليه).

(43)

الإعلام المعادي:

الآية: ]إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ * لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُون[َ [الأنفال: 36-37].

و: ]إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ[ [محمد: 32].

و: ]قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ ءَامَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ * يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ[ [آل عمران: 99-100].

و: ]وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُون[َ [المائدة: 49]. 

(44)

تكافل المسلمين:

 الحديث: ((الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لا يَظْلِمُهُ وَلا يُسْلِمُهُ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (متفق عليه).

 (45)

حسن معاملة الأقليات:

الآية: ]لاَ يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ * إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ[ [الممتحنة: 8-9].

والحديث: ((مَنْ آذَى ذِمِّياًّ فَقَدْ آذاني، ومَنْ آذاني فَقَدْ آذَى الله)) (الطبراني في الأوسط).

و: ((مَنْ ظَلَمَ مُعاهِداً أو انْتَقَصَهُ حَقًّا أو كَلَّفَهُ فَوْقَ طاقَتِهِ أو أَخَذَ مِنْهُ شَيْئاً بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسٍ مِنْه، فأنا حَجيجُهُ يَوْم القِيامَة)) (أبو داود).

حرية العقيدة:

الآية: ]وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ[ [يونس: 99].

و: ]لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ [ [البقرة: 256].

(46)

العون في الكوارث:

الحديث: ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى)) (متفق عليه). 

(47)

إعداد القوة:

الآية: ]وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ[ [الأنفال: 60].

و: عن عُقْبَةَ بنِ عامِرٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ  e وَهُوَ على المِنْبَر يقول: ]وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ [، أَلاَ إِنَّ القُوَّةَ الرَّمْي، أَلاَ إِنَّ القُوَّةَ الرَّمْي، أَلاَ إِنَّ القُوَّةَ الرَّمْي)) (مسلم).

والحديث: ((إِنَّ اللهَ لَيُدْخِلُ بالسَّهْمِ الواحِدِ ثَلاثَةً  الجنة: صانِعَهُ يَحْتَسِبُ فى صَنْعَتِهِ الخَيْر، والرَّامِيَ بِه، وَالْمُمِدَّ بِهِ، وارْمُوا وارْكَبُوا، وأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلىَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا)) (الترمذي).

(48)

فضل الجهاد:

الآية: ]إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ والإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ[ [التوبة: 111].

و: ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمٍْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [ [الصف: 10-12].

والحديث: ((مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ وَلَمْ يُحَدِّثْ بِهِ نَفْسَهُ مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنْ نِفَاقٍ )) (مسلم).

و: ((مَثَلُ المُجَاهِدِ في سَبيلِ اللهِ - واللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجاهِدُ في سَبيلِهِ - كَمَثَلِ الصَّائِمِ القائِم، وتَوَكَّلَ اللهُ للمُجاهِدِ في سَبيلِهِ بِأنْ يَتَوَفَّاهُ؛ أَنْ يُدْخِلَهُ الجنةَ أو يَرْجِعَهُ سالمِاً مع أَجْرٍ أَوْ غَنيمَة)) (البخاري).

  والرباط:

الآية: ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَ صَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [ [آل عمران: 200].

والحديث: ((رِباطُ يَوْمٍ في سَبيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيا وما عَلَيْها)) (البخاري). 

(49)

مقاطعة المعتدين:

 الآية: ] إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ[ [الممتحنة: 9].

و: ]لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَ هُمْ أَوْ أَبْنَاءَ هُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ [  [المجادلة: 22].  

في الدعوة والتبليغ

تمهيد - عهد مع الله

في المال والأعمال

في الحياة اليومية

في وحدة الأمة

في التعليم والثقافة

 
تقديم الإسلام
الإسلام في سطور
لماذا نؤمن بالإسلام؟
دعوة كل الأنبياء
كيف تدخل في الإسلام؟
 
القرآن: مَنِِ المتكلم؟
 
البرهان العلمي للإسلام
 
القرآن والعلم الحديث
 
القرآن معجزة المعجزات
 
وجادلهم بالتي هي أحسن
 
الحق المبين
 
الإسلام عمليا
حياة المسلم

الإسلام اليوم

أبواب الخير
 
مختارات
كتب
مقالات
وسائط
مواقع