هداية: ابدأ هنا ألف باء الإسلام تعليم: ابدأ هنا الصفحة الرئيسية

كيف نحيا مسلمين؟

 50 نصيحة من هدي الكتاب والسنة

في الدعوة والتبليغ

تمهيد - عهد مع الله

في المال والأعمال

في الحياة اليومية

في وحدة الأمة

في التعليم والثقافة

 
ثانيا - في التعليم والثقافة

11)            الحرص على تعلم أساسيات الإسلام عقيدة وعبادة وسلوكا ومعاملات، والعناية بتعليمه لمن نعول، ودعوة المعارف والجيران إلى الدراسة ثم الاستزادة من العلم أفرادا أو مجموعات بالمنازل أو بالمساجد.

12)            السعي لإحياء تدريس الإسلام كمنهج أساسي في كل مراحل التعليم ومعاهده، والتعاون مع دور العلم لتحسين أدائها التعليمي والتربوي.

13)            العناية بتعلم وتدريس اللغة العربية في كل مراحل التعليم في كل بلاد المسلمين، لأنها السبيل الأمثل لتذوق بيان القرآن وإدراك إعجازه؛ والفهم الصحيح لأحكامه ومراميه.

14)            عدم التعصب لأي من المذاهب الفقهية؛ وإنما على على المسلم العادي أن يرجع إلى معلمه أو إمام مسجده أو إلى المراجع الموثوق بها، أما من اكتسب حظا وافيا من علوم الشرع يؤهله للمفاضلة بين الأدلة والآراء فيأخذ بما يطمئن إليه علمه مع التجرد من الهوى.

15)            مد يد التعاون  مع كل من يعمل في مجال الدعوة والبر والعمل العام لصالح المسلمين، ولا نتعصب لفرقة أو جماعة دون غيرها، فنشتت الجهد ونفرق الأمة.

16)            التنبه وتنبيه عامة المسلمين إلى ما وقع فيه - جهلا أو عن سوء قصد - كثير من المسلمين من مخالفات وبدع، كالسحروالتطير والتبرك بالأضرحة وغير ذلك من الضلالات. 

17)            توفير مصادر المعلومات العلمية والتكنولوجية بمتابعة المستجدات العالمية ونشر المستخلصات والترجمات الملائمة للمتخصصين، والتحديث المستمر للمناهج التعليمية، وتوجيه البحث العلمي بأكمله لخدمة الأمة، أما العلوم الاجتماعية فيراعى تلقيها من مصادرها الإسلامية، لا من المستشرقين أو تلاميذهم من دعاة العلمانية.

18)            رصد ما تقوم به المؤسسات العلمية والتعليمية في الغرب (وتلاميذهم وعملاؤهم  ومنظماتهم المشبوهة في بلاد المسلمين) من ترويج للمذاهب والعقائد والمفاهيم الخاطئة والهدامة، وتحذير المسلمين مما تنطوي عليه من انحراف وتضليل، أو تزييف لحقائق الإسلام وتاريخ أمته.

في الدعوة والتبليغ

تمهيد - عهد مع الله

في المال والأعمال

في الحياة اليومية

في وحدة الأمة

في التعليم والثقافة

شواهد من الكتاب والسنة
في التعليم والثقافة

 (11)

طلب العلم:

الآية: ]اقْرأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ[ [العلق: 1-5].

والحديث: ((طَلَبُ العِلْمِ فَريضَةٌ على كُلِّ مسلم))
(ابن ماجه).

و: ((مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فى الدِّين)) (متفق عليه).

حسن تعليم الأبناء:

الآية: ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ[  [التحريم: 6].

والحديث: ((كُلُّكُمْ رَاعٍ، و مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِه: فالإِمامُ راعٍ، وهو مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِه، والرَّجُلُ فى أَهْلِهِ راعٍ وهو مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِه، والْمَرْأةُ فى بَيْتِ زَوْجِها راعِيَةٌ، وهى مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِها، والخَادِمُ فى مالِ سَيِّدِهِ راعٍ وهو مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَكُلُّكُمْ رَاعٍ، وكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِه)) (متفق عليه).

المسجد منارة العلم:

الحديث: ((مَنْ جاءَ مَسْجِدِي هذا، لَمْ يَأْتِهِ إلاّ لِخَيْرٍ يَتَعَلَّمُه ُ أو يُعَلِّمُهُ فهو في مَنْزِلَةِ الْمجاهِدِ في سَبيلِ الله)) (ابن ماجه والحاكم).

و: ((ما اجْتَمَعَ قَوْمٌ في بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ يَتْلُونَ كِتابَ اللهِ  ويتدارَسُنَهُ فيما بَيْنَهُم إلاّ نَزَلَتْ عَلَيْهِم السَّكينَةُ وغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وحَفَّتْهُمُ الملائكةُ وذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَه))  (مسلم). 

(13)

تعلم اللغة العربية:

الآية: ]إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْءَانًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ[
[الزخرف: 3].

و ]وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلاَ وَاق[ٍ  [الرعد: 37].
 

(14)

التعصب المذهبي:

الآية: ]الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ[ [الأنعام: 159].

و: ]ولاَ تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِين * مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ[
[الروم: 31 –32].

و: ]ولاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ[
[آل عمران: 105].
 

سؤال العلماء:

الآية: ]وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ[ [النحل: 43]. 

(15)

التعاون في الخير:

الآية: ]وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ[ 
[المائدة: 2].

والحديث: ((الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا))، وَشَبَّكَ e بَيْنَ أَصَابِعِهِ. (متفق عليه).

التفرق المذموم:

الحديث: (( لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أُمَّتِي مَا أَتَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ حَتَّى إِنْ كَانَ مِنْهُمْ مَنْ أَتَى أُمَّهُ عَلانِيَةً لَكَانَ فِي أُمَّتِي مَنْ يَصْنَعُ ذَلِكَ، وَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ تَفَرَّقَتْ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً كُلُّهُمْ فِي النَّارِ إِلاَّ مِلَّةً وَاحِدَةً))، قَالُوا: وَمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: (( مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي)) (الترمذي وأبو داود وابن ماجه وأحمد). 

(16)

البدع الضالة:

الحديث: ((أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلافًا كَثِيرًا فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ ))
(الترمذي وأبوداود وابن ماجه وأحمد).

السحر:

الحديث: ((ثلاثةٌ لا يدخلون الجنةَ: مُدْمِنُ خَمْرٍ ،وقَاطِعُ رَحِم ،ومُصَدِّقٌ  بِالسِّحْر )) (أحمد).

 التطير:

الحديث: ((من رَدَّتْهُ الطِّيَرَةُ مِنْ حَاجَةٍ فقدْ أَشْرَك، قالوا: يا رسولَ اله، وما كَفَّارَةُ ذلك؟ قال: (( أن يقول أحدهم: اللهم لا خَيْرَ إِلاّ خَيْرُك، ولا طَيْرَ إِلاّ طَيْرُك، ولا إِلهَ غَيْرُك)) (أحمد).

تعظيم القبور وأصحابها :

الحديث: ((ألا إِنَّ مَنْ كان قَبْلَكُم كانوا يَتَّخِذُون قُبُورَ أنبيائهم وصالحِيهم مَسَاجِد، ألا فلا تَتَّخِذُوا القبورَ مساجِدَ، إِنِّي أَنْهَاكُمْ عن ذلك))(مسلم).

وحديث علىًّ بن أبي طالب: أن النبىe  بَعَثَهُ وأَمَرَهُ ألاّ يَدَعَ قَبْراً مُشْرَفاً إِلاَّ سَوَّاه (مسلم). مشرفا: عاليا.

 (17)

ممن نتلقى:

الآية: ]وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا َالنَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا َنَصِيرٍ [ [البقرة: 120].

و: ]وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ[ [البقرة: 109].

والحديث: ((لا تُصَدِّقُوا أَهْلَ الْكِتَابِ وَلا تُكَذِّبُوهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ) الآيَةَ (البخاري).

و: (( لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوه))، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى؟  قَال: ((َ فَمَنْ؟)) (متفق عليه).

 

(18)

المضللون:

الآية: ]وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لاَ تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْءَانِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ[ [فصلت: 26].

و: ]يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ[ [الصف: 8].

و: ]يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِِلا َّأَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ[  [التوبة: 32].

المزيفون:

الآية: ]يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ * وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإِيمَانََ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ[ [الحجرات: 6-7]

و: ]وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأََمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلا َّقَلِيلاَ[ [النساء: 83]

في الدعوة والتبليغ

تمهيد - عهد مع الله

في المال والأعمال

في الحياة اليومية

في وحدة الأمة

في التعليم والثقافة

 
تقديم الإسلام
الإسلام في سطور
لماذا نؤمن بالإسلام؟
دعوة كل الأنبياء
كيف تدخل في الإسلام؟
 
القرآن: مَنِِ المتكلم؟
 
البرهان العلمي للإسلام
 
القرآن والعلم الحديث
 
القرآن معجزة المعجزات
 
وجادلهم بالتي هي أحسن
 
الحق المبين
 
الإسلام عمليا
حياة المسلم

الإسلام اليوم

أبواب الخير
 
مختارات
كتب
مقالات
وسائط
مواقع