هداية: ابدأ هنا ألف باء الإسلام تعليم: ابدأ هنا الصفحة الرئيسية

كيف نحيا مسلمين؟

 50 نصيحة من هدي الكتاب والسنة

في الدعوة والتبليغ

تمهيد - عهد مع الله

في المال والأعمال

في الحياة اليومية

في وحدة الأمة

في التعليم والثقافة

ثالثا - في الدعوة والتبليغ

19)             أن تقوم الأمة بدورها الذي تخلت عنه طويلا في مواجهة العقائد الباطلة، وتبليغ دعوة الإسلام بصورة مقنعة واضحة بلا مواربة أو مداهنة، لكل إنسان على وجه الأرض سواء كان من أهل الكتاب يهودا ونصارى أو كان بوذيا أو هندوسيا أو ملحدا.

20)            مسئولية الدعوة تقع على عاتق كل مسلم في حدود معرفته وعلى قدر إمكانياته (التي يجب عليه أن ينميها دوما)، وهو مسئول عن تبليغ الدعوة لكل من يلقى أو يعامل أو يعايش من غير المسلمين، سواء سافر وعاش في ديارهم أو جاءوا إلى ديار المسلمين للسياحة أو العمل.

21)            العناية القصوى بترجمة وسائل الدعوة (مقالات وكتب وغيرها من المواد الإعلامية) بكل اللغات الحية، وتأهيل المحررين والمترجمين لذلك، والإنفاق على إعداد هذه المواد ونشرها و توزيعها؛ كمطبوعات أو تسجيلات أو على الإنترنت.

22)            الدعوة والعمل بالوسائل السلمية لأن تكون كل النظم والقوانين السائدة في سائر بلاد المسلمين مستمدة من الشريعة الإسلامية، وإلغاء كل ما يخالفها.

23)            السعي لأن تكون الولاية العامة بمستوياتها المختلفة- في كل أقطار الإسلام- عن طريق الانتخابات الحرة بين المرشحين.

24)            العون والمشورة لولاة أمور المسلمين وطاعتهم في غير معصية، وتأييدهم إن سعوا إلى نصر الإسلام وإقامة شريعته ووحدة أمته وعزتها، ونصحهم بالحكمة والموعظة الحسنة إن تهاونوا في ذلك.

25)            النأي عن كل صور الرياء للحكام وذوي المال والنفوذ، والإعراض عن مجالس ومؤسسات ومهرجانات النفاق؛ التي يترعرع في ظلها الظلم والفساد.

26)            التمسك بحرية التعبير بكل صوره للأفراد والجماعات، والعمل على تنقية القوانين مما يقيد الحريات ويمتهن الكرامات، وأن تحترم الإرادة الحرة للأمة فيكون الأمر شورى في حدود الشرع.

27)   التضافر بشتى السبل القانونية والإعلامية على تحرير   العلماء والمفكرين والدعاة والمتدينين وذويهم مما يقاسونه - في كثير من البلدان - من سجن بلا محاكمة، واضطهاد وتعذيب وامتهان.

في الدعوة والتبليغ

تمهيد - عهد مع الله

في المال والأعمال

في الحياة اليومية

في وحدة الأمة

في التعليم والثقافة

شواهد من الكتاب والسنة
في التبليغ والدعوة

 (19)

وجوب الدعوة:

الآية: ] وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا * فَلاَ تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا[ [الفرقان: 52].

مسئولية الأمة:

الآية: ]كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ المُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ[  [آل عمران: 110].

و: ]وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً[ [البقرة: 143].

 (20)

مسئولية الفرد:

الآية: ]وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأََقْرَبِينَ[ [الشعراء: 21].

و: ]وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاَ مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ[ [فصلت: 33].

والحديث: ((بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً، وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلاَ حَرَجَ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ )) (البخاري).

و: ((فَوَاللهِ لأَنْ يَهْدِى اللهُ بِكَ رَجُلاً واحِداً خَيْرٌ مِنْ أن يكونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَم)) (متفق عليه).

 (22)

الدعوة لتطبيق الشريعة:

الآية: ]وأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ * أَفَحُكْمَ الجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ [ [المائدة: 49-50].

 و: ]أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُون أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ المُنَافِقِينَ يَصُدوُّنَ عَنكَ صُدُودًا [ [النساء: 60-61].

والحديث: ((تَرَكْتُ فيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا مَا تَمَسَّكْتُمْ بِهما: كِتابَ اللهِ وسُنَّةَ نَبِيِّهِ)) (مالك).

(23)

الشورى:

الآية: ]وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ[ [الشورى: 38].

(24)

النصح للحكام:

الآيات: ]وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلاَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ[ [العصر: 1-3].

والحديث: ((الدِّينُ النَّصِيحَة))، قالوا: لِمَنْ؟ قال: ((للهِ ولِكِتابِهِ ولِرَسولِهِ ولأَئِمَّةِ المسلمينَ وعَامَّتِهِم)) (متفق عليه).

طاعة الحاكم:

الحديث: ((اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَإِنْ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ)) (البخاري).

إلاّ في معصية:

الحديث: ((على المَرْءِ المُسْلِمِ السَّمْعُ والطَّاعَةُ فيما أَحَبَّ وكَرِهَ، إِلاَّ أَنْ يُؤْمَرَ بِمَعْصِيَةٍ، فإِنْ أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فلا سَمْعَ ولا طاعَة)) (متفق عليه).

 الجهر بالدعوة:

الآية: ]ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ[ [النحل: 125].

و: ]لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُون[َ [المائدة: 78].

والحديث: ((إنَّ مِنْ أَعْظَمِ الجِهادِ كَلِمَةُ عَدْلٍ عند سُلْطانٍ جائِر)) (الترمذي).

و: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنْ الْمُنْكَرِ أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَابًا مِنْهُ ثُمَّ تَدْعُونَهُ فَلاَ يُسْتَجَابُ لَكُمْ)) (الترمذي).

(25)

تجنب الرياء للحكام:

الآية: ]وَلاَ تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ[
[البقرة: 188].

والحديث: ((ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يومَ القيامةِ ولا يُزَكِّيهِمْ ولهم عَذابٌ أَليم: رَجُلٌ على فَضْلِ ماءٍ  بالطَّريقِ يَمْنَعُ منه ابْنَ السَّبيل، ورَجُلٌ بَايَعَ إِمامًا لا يُبايِعُهُ إِلاَّ لِدُنْياه، إِنْ أَعْطاهُ ما يُريدُ وَفَى له وإِلاَّ لم يَفِ له)) (متفق عليه).

و: أَنَّ رَجُلاً مَدَحَ صَاحِبًا لَهُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((وَيْلَكَ قَطَعْتَ عُنُقَهُ، إِنْ كُنْتَ مَادِحًا لاَ مَحَالَةَ فَقُلْ: أَحْسَبُهُ كَذَا وَكَذَا وَاللَّهُ حَسِيبُهُ وَلاَ أُزَكِّي عَلَى اللَّهِ تَعَالَى أَحَدًا)) (أحمد).

 و: ((إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ الشِّرْكُ الأََصْغَرُ))، قَالُوا: وَمَا الشِّرْكُ الأَصْغَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((الرِّيَاءُ، يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا جُزِيَ النَّاسُ بِأَعْمَالِهِمْ: اذْهَبُوا إِلَى الَّذِينَ كُنْتُمْ تُرَاءُونَ فِي الدُّنْيَا فَانْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ عِنْدَهُمْ جَزَاءً؟)) (أحمد).

مجالس النفاق:

الآية: ]بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا * الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا * وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ ءَايَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا[ [النساء:138-140].

و:] وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ ءَامَنُوا قَالُوا ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُون[ [البقرة: 14].

(26)

حرية التعبير:

 الآية: ]إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاًً أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [ [البقرة: 174].

الكرامة الإنسانية:

الآية: ] وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي ءَادَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً [ [الإسراء: 70].

المشاركة العامة:

الآية: ]فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ القَلْبِ لاَنفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ [ [آل عمران: 159].

(27)

حماية الحريات:

الآية: ]وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ * فَكُّ رَقَبَةٍ[ [البلد 12-13].

في الدعوة والتبليغ

تمهيد - عهد مع الله

في المال والأعمال

في الحياة اليومية

في وحدة الأمة

في التعليم والثقافة

 
تقديم الإسلام
الإسلام في سطور
لماذا نؤمن بالإسلام؟
دعوة كل الأنبياء
كيف تدخل في الإسلام؟
 
القرآن: مَنِِ المتكلم؟
 
البرهان العلمي للإسلام
 
القرآن والعلم الحديث
 
القرآن معجزة المعجزات
 
وجادلهم بالتي هي أحسن
 
الحق المبين
 
الإسلام عمليا
حياة المسلم

الإسلام اليوم

أبواب الخير
 
مختارات
كتب
مقالات
وسائط
مواقع