هداية: ابدأ هنا ألف باء الإسلام تعليم: ابدأ هنا الصفحة الرئيسية

كيف نحيا مسلمين؟

 50 نصيحة من هدي الكتاب والسنة

في الدعوة والتبليغ

تمهيد - عهد مع الله

في المال والأعمال

في الحياة اليومية

في وحدة الأمة

في التعليم والثقافة

 
رابعا - في المال والأعمال

28)            التحقق من كيفية حساب الزكاة الواجبة على المسلم – كحد أدنى، والمبادرة إلى سدادها بلا تأخير، بالإضافة إلى التصدق بما يستطاع (فوق الزكاة) من مال ودواء وطعام ومعدات وغير ذلك.

29)            تحري المصارف الأوْلى بتلقي الزكاة وحسن توزيعها، سواء كانوا أفرادا أو مؤسسات خيرية أو حكومية موثوق بها، والعمل على إحياء بيت المال الإسلامي الموحد للأمة.

30)            ترشيد الاستهلاك إلى الحد الأدنى من الضروريات والحاجيات وقليل من التحسينيات (للقادرين) ، وخاصة في السلع الترفية والتي تعتمد في مكوناتها على غير بلاد المسلمين.

31)            التعامل مع البنوك الإسلامية، والسعي لإنشاء المزيد منها ومن فروعها لمواجهة الاقتصاد الربوي.

32)            توعية الأهل والمعارف والأمة بحرمة و خطورة التعامل مع البنوك الربوية والأجنبية.

33)            الحرص على إيداع واستثمار الأموال في البلاد والبنوك الإسلامية، والامتناع عن ترحيلها إلى بنوك الدول المعادية.

34)            للتجار ورجال الأعمال: التركيز على فتح أسواق ومعاملات ومشروعات مع دول العالم الإسلامي ورجال الأعمال المسلمين في كل مكان.

35)            تشجيع وتيسير حركة العمال والخبراء والمشروعات ورؤوس الأموال – طبقا لاتفاقيات التجارة الحرة – بين بلاد المسلمين على غيرها، والسعي للتكامل بينها ثم التوحد الاقتصادي.

36)            تشجيع سياحة المسلمين في بلادهم، مع مراعاة آداب الإسلام في الأماكن السياحية، وتوفير مواد الدعوة والتعريف بالإسلام للسائحين الأجانب القادمين إلى بلادنا.

37)            تجنب إنفاق الأموال الطائلة على السفر والإقامة في غير بلاد المسلمين إلا لضرورة من علم أو مهام نافعة للأمة.

في الدعوة والتبليغ

تمهيد - عهد مع الله

في المال والأعمال

في الحياة اليومية

في وحدة الأمة

في التعليم والثقافة

شواهد من الكتاب والسنة
في المال والأعمال

 (28)

فرضية الزكاة :

الآية: ]خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا [ [التوبة: 103].

والحديث : ((بُنِىَ الإِسْلامُ على خَمْسٍ : شهادةُِ أن لا إلهَ إلاّ الله وأنَّ محمدًا رسولُ الله، وإِقَامُِ الصلاة، وإِيتَاءُِ الزَّكاةِ، وحَجُِّ البَيْتِ ، وصَوْمُِ رمضان)) (متفق عليه).

و: ((أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ الناسَ حتى يَشْهَدُوا أنْ لا إِلهَ إِلاّ الله وأنَّ محمدًا رسولُ الله ويُقِيمُوا الصلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكاة، فإِذا فَعَلُوا ذلك عَصَمُوا مِنِّى دِمَاءَهُم وأَمْوَالَهُم، إِلاّ بِحَقِّ الإِسلام وحِسابُهُم على الله)) (متفق عليه).

والصدقات:

الحديث: سُئِلَ النَّبِيُّ e عَنْ الزَّكَاةِ فَقَالَ: ((إِنَّ فِي الْمَالِ لَحَقًّا سِوَى الزَّكَاةِ))، ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ الَّتِي فِي الْبَقَرَةِ: ] لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ [، الآيَةَ. (الترمذي)

و: (( مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلُ ظَهْرٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لاَ ظَهْرَ لَهُ، وَمَنْ كَانَ لَهُ فَضْلٌ مِنْ زَادٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لاَ زَادَ لَهُ)). قَالَ:  فَذَكَرَ مِنْ أَصْنَافِ الْمَالِ مَا ذَكَرَ، حَتَّى رَأَيْنَا أَنَّهُ لاَ حَقَّ لأَحََدٍ مِنَّا فِي فَضْل.ٍ (مسلم).

(29)

مصارف الزكاة:

الآية:  ]إنما الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِى سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللهِ واللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ[ [التوبة60]. 

(30)

الرزق المباح:

الآية:   ]يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ[  [البقرة: 185].

و: ]قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ * قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ[ [الأعراف:32 - 33]. 

(31)

تحريم الفوائد الربوية:

الآيات: ] ذَلِكَ بِأَنَّهُم قَالُواْ إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا [ [البقرة: 275].

و:] يَأَيَهُّا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَذَرُواْ مَابَقِىَ مِنَ الرِّبَاْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ [ [البقرة: 278].

والحديث: ((لَعَنَ اللهُ آكِلَ الرِّبَا و مُؤْكِلَهُ  وكاتِبَهُ وشَاهِدَيْهِ)) وَقَالَ: ((هُمْ سَواءٌ))  (مسلم).

و:((دِرْهَمُ رِبًا يَأْكُلُهُ الرَّجُلُ وهو يَعْلَمُ أَشَدُّ مِنْ سِتَّةٍ وثَلاثِينَ زَنْيَة)) (أحمد). 

(36)

السياحة في إطار إسلامي:

الآية: ]مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ * إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَءَاتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ[  [التوبة: 17-18].

و: ] وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيم[ٌ [التوبة: 28].

تعريف السياح بالإسلام:

الآية: ]كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ المُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ [ [آل عمران: 110].

و: ]وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً[ [البقرة: 143]. 

(39)

من نقاطع؟:

الآية: ] إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [ [الممتحنة: 9].

و: ]لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَ هُمْ أَوْ أَبْنَاءَ هُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ  [  [المجادلة: 22].

في الدعوة والتبليغ

تمهيد - عهد مع الله

في المال والأعمال

في الحياة اليومية

في وحدة الأمة

في التعليم والثقافة

 
تقديم الإسلام
الإسلام في سطور
لماذا نؤمن بالإسلام؟
دعوة كل الأنبياء
كيف تدخل في الإسلام؟
 
القرآن: مَنِِ المتكلم؟
 
البرهان العلمي للإسلام
 
القرآن والعلم الحديث
 
القرآن معجزة المعجزات
 
وجادلهم بالتي هي أحسن
 
الحق المبين
 
الإسلام عمليا
حياة المسلم

الإسلام اليوم

أبواب الخير
 
مختارات
كتب
مقالات
وسائط
مواقع