هداية: ابدأ هنا ألف باء الإسلام تعليم: ابدأ هنا الصفحة الرئيسية
 
تقديم الإسلام
الإسلام في سطور
لماذا نؤمن بالإسلام؟
دعوة كل الأنبياء
كيف تدخل في الإسلام؟
 
القرآن: مَنِِ المتكلم؟
 
البرهان العلمي للإسلام
 
القرآن والعلم الحديث
 
القرآن معجزة المعجزات
 
وجادلهم بالتي هي أحسن
 
الحق المبين
 
الإسلام عمليا
حياة المسلم

الإسلام اليوم

أبواب الخير
 
مختارات
كتب
مقالات
وسائط
مواقع
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

وجادلهم بالتي هي أحسن:
حوار بين مسلم ومسيحي
د. حسن باعقيل - ترجمة د. نبيل عبد السلام هارون

تقديم الكتاب
*هل كان إبراهيم يهوديا أو مسيحيا؟
*كلام الله و كلام البشر!
*توحيد أم تثليث؟
*المسيح بشر أم إله؟
*هل المسيح ابن الله؟
*هل صلب المسيح ثم قام؟
*دعوى الخطيئة الأولى والفداء!
*محمد رسول الله في التوراة والإنجيل:
البداية  1-3 5 6 7 8-11  12 13-14

 

8/13 الوحي

       أول ما نزل من الوحي علي محمد صلي الله عليه وسلم قول جبريل عندما جاءه في غار حراء : "اقرأ" , فقال : "ما أنا بقارئ"; أي أ نَّى لي أن أعرف القراءة, وهو عين ما أشارت إليه نبوءة أشعياء:

(وَعِنْدَمَا يُنَاوِلُونَهُ لِمَنْ يَجْهَلُ الْقِرَاءَةَ قَائِلِينَ: اقْرَأْ هَذَا، يُجِيبُ: لاَ أَسْتَطِيعُ الْقِرَاءَةَ) [أشعياء 29/ 12].

ومن ناحية أخرى لم يكن نزول القرآن عبر ثلاثة وعشرين عاما بنفس ترتيبه النهائي في المصحف, وإنما كان ينزل مُفَرَّقاً: إما مجموعات من الآيات أو سورا كاملة, حتى رُتِّبَت الآيات والسور كما أرشد جبريلُ رسولَ الله  صلى الله عليه وسلم في عرضه الأخير للقرآن فتكاملت الآيات والسور ببيانها ونسقها المعجز, وهذا التنزيل المتوالي ثم الترتيب قد أشارت إليه نبوءة أشعياء أيضا:

(لأَنَّهُ يُكَرِّرُ عَلَيْنَا أَوَامِرَهُ كَلِمَةً فَكَلِمَةً، وَوَصِيَّةً فَوَصِيَّةً؛ شَيْئاً مِنْ هُنَا وَشَيْئاً مِنْ هُنَاكَ. سَيُخَاطِبُ الرَّبُّ هَذَا الشَّعْبَ بِلِسَانٍ غَرِيبٍ أَعْجَمِيٍّ)  [أشعياء 28/ 10-11].

لاحظ أيضا  أن كلمة "لسان غريب" هنا تعني لغة أخرى غير الآرامية أو العبرية, فالمقصود : "اللغة العربية".

 8/14 اللغة الواحدة

       كل المسلمين عربا وعجما يتعبدون باللغة العربية : بها يدعون الله; وبها يُصًلُّون, ويَحُجُّون, ويُسَلِّم بعضهم علي بعض, ويتفق ذلك مع نبوءة زفانيا:

(عِنْدَئِذٍ أُنَقِّي شِفَاهَ الشَّعْبِ لِيَدْعُوا جَمِيعُهُمْ بِاسْمِ الرَّبِّ وَيَعْبُدُوهُ جَنْباً إِلَى جَنْبٍ) [زفانيا 3/ 9].

عبد المسيح : أخي عبد الله, لا أستطيع أن أعبر لك عن شكري على هذه الجولة التي طفت معي بها في أرجاء الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد, حتى تيقنت تماما أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو المقصود والمشار إليه في نبوءات وبشارات الأنبياء من قبله, وأنه خاتم أنبياء الله الذين جاءوا جميعا يدعون إلي عبادة الله الواحد الأحد; واتباع هديه الذي اكتمل وبلغ مداه في رسالة الإسلام.

عبد الله : إنما الشكر والحمد كله لله الذي هدانا لهذا, وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله, والحمد لله رب العالمين.

 

*محمد رسول الله في التوراة والإنجيل:
 
البداية  1-3  5  6 7 8-11  12 13-14