هداية: ابدأ هنا ألف باء الإسلام تعليم: ابدأ هنا الصفحة الرئيسية
 
تقديم الإسلام
الإسلام في سطور
لماذا نؤمن بالإسلام؟
دعوة كل الأنبياء
كيف تدخل في الإسلام؟
 
القرآن: مَنِِ المتكلم؟
 
البرهان العلمي للإسلام
 
القرآن والعلم الحديث
 
القرآن معجزة المعجزات
 
وجادلهم بالتي هي أحسن
 
الحق المبين
 
الإسلام عمليا
حياة المسلم

الإسلام اليوم

أبواب الخير
 
مختارات
كتب
مقالات
وسائط
مواقع
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

وجادلهم بالتي هي أحسن:
حوار بين مسلم ومسيحي
د. حسن باعقيل - ترجمة د. نبيل عبد السلام هارون

تقديم الكتاب
*هل كان إبراهيم يهوديا أو مسيحيا؟
*كلام الله و كلام البشر!
*توحيد أم تثليث؟
*المسيح بشر أم إله؟
*هل المسيح ابن الله؟
*هل صلب المسيح ثم قام؟
*دعوى الخطيئة الأولى والفداء!
*محمد رسول الله في التوراة والإنجيل:
البداية  1-3 5 6 7 8-11  12 13-14

 

8/8  سماه الملك داود سيدي

       في مزمور داود (110/ 1) :

(قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئًا لِقَدَمَيْكَ)  [داود 110/1].

وبديهي أن الرب الذي "قال" في عبارة : "قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي" هو الله رب العالمين, أما "لِرَبِّي" فلا تعني إلا "سيدي", ويفسر مفسرو الكتاب المقدس "لربي" بأن المشار إليه هوالمسيح, ولكن كيف يكون ذلك وقد أنكر المسيح نفسه ذلك; كما جاء على لسانه في العبارات الآتية:

(فَإِنْ كَانَ دَاوُدُ يَدْعُوهُ رَبَّهُ، فَكَيْفَ يَكُونُ ابْنَهُ؟ ) [متي 22/ 45].

و : (فَمَادَامَ دَاوُدُ نَفْسُهُ يَدْعُوهُ الرَّبَّ فَمِنْ أَيْنَ يَكُونُ ابْنَهُ؟» وَكَانَ الْجَمْعُ الْعَظِيمُ يَسْمَعُهُ بِسُرُورٍ)   [مرقس 12/ 37].

وقد أنكر على نفسه هذا اللقب, إذ كيف يكون من أحفاد داود ثم يقول داود عنه "لربي", وقد زاد المسيح الأمر وضوحا فيما جاء على لسانه في إنجيل لوقا (20/42-44) :

(فِيمَا يَقُولُ دَاوُدُ نَفْسُهُ فِي كِتَابِ الْمَزَامِيرِ: قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئاً لِقَدَمَيْكَ؟ إِذَنْ، دَاوُدُ يَدْعُوهُ رَبّاً، فَكَيْفَ يَكُونُ ابْنَهُ؟) [لوقا 20/ 42-44].

ولاشك أن العبارة الأخيرة تبدو مبتسرة وتوحي أن ثمة حذفا من نهايتها, أوضحه إنجيل برنابا  الذي ترفضه الكنيسة لأسباب; منها أن برنابا قرر أن "العهد" كان لإسماعيل لا لإسحاق; بَيَّن ذلك الإنجيل أن داود كان يشير بهذا اللقب إلى محمد صلى الله عليه وسلم, وقد كان : فلم يَجْرِ  على يد نبيٍّ -  بإذن الله - ما جري علي يديه من نجاح وانتشار وخلود.

 

 

8/9 هل أنت النبي

       عندما أرسل اليهود الكهنة واللاويين إلي يوحنا المعمدان ليسألوه من هو في الحقيقة; كان رده كالآتي: (فَاعْتَرَفَ وَلَمْ يُنْكِرْ، بَلْ أَكَّدَ قَائِلاً: «لَسْتُ أَنَا الْمَسِيحَ». فَسَأَلُوهُ: «مَاذَا إِذَنْ؟ هَلْ أَنْتَ إِيلِيَّا؟» قَالَ: «لَسْتُ إِيَّاهُ!»؛ «أَوَ أَنْتَ النَّبِيُّ؟» فَأَجَابَ: «لاَ») [يوحنا 1/ 20-21], والسؤال هنا: مَنْ يكون النبي المنتظر القادم بعد مجيء المسيح ويوحنا المعمدان? مَنْ غير الذي سيكون مثل موسى (وانظر ثانية سفر التثنية 18/18 , في الفقرة 8/6 أعلاه).

  

8/10الذي يعمد بالروح القدس وبالنار

     جاء في متى (3/ 11) :

(أَنَا أُعَمِّدُكُمْ بِالْمَاءِ لأَجْلِ التَّوْبَةِ، وَلكِنَّ الآتِيَ بَعْدِي هُوَ أَقْدَرُ مِنِّي، وَأَنَا لاَ أَسْتَحِقُّ أَنْ أَحْمِلَ حِذَاءَهُ. هُوَ سَيُعَمِّدُكُمْ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ، وَبِالنَّارِ) [متى 3/ 11].

وبديهي أن الذي سيأتي بعد يوحنا المعمدان  الذي عاصر المسيح  ما هو إلا محمد صلى الله عليه وسلم.

 

 8/11الأصغر في ملكوت السماوات

     جاء في إنجيل متى (11/11) :

(الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ لَمْ يَظْهَرْ بَيْنَ مَنْ وَلَدَتْهُمْ النِّسَاءُ أَعْظَمُ مِنْ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانِ. وَلَكِنَّ الأَصْغَرَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ أَعْظَمُ مِنْهُ) [متى 11/11].

 فهل تصدق أن يوحنا المعمدان أعظم من آدم ونوح وإبراهيم وموسى وداود وغيرهم من الأنبياء; أو أنه حقق ما لم يحققوه? كم كان أتباعه والمهتدون علي يديه? وعلى كل ليست هذه هي القضية هنا, ولكن السؤال هو من المشار إليه في عبارة "الأصغر في ملكوت السماوات"? بالتأكيد ليس هو المسيح لأن "مملكة السماوات" لم تكتمل في زمانه بعد; فمملكة السماء هي مملكة الله تعالى وأنبيائه, وأصغر الأنبياء وآخرهم محمد صلى الله عليه وسلم.
 

*محمد رسول الله في التوراة والإنجيل:
 
البداية  1-3  5  6 7 8-11  12 13-14